ابن أبي حاتم الرازي
3277
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
نجيح ، عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا أسألكم على ما آتيتكم من البينات والهدى أجرا ، إلا أن توادوا الله ، وأن تقربوا إليه بطاعته ( 1 ) . [ 18476 ] حدثنا أبو كريب ، حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا عبد السلام حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : قالت الأنصار : فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا . فقال ابن عباس أو : العباس ، - شك عبد السلام - لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم مجالسهم فقال : « يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله . قال : « ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي » قالوا : بلى يا رسول الله . قال : « أفلا تجيبوني » ؟ قالوا : ما نقول يا رسول الله ؟ قال : ألا تقولون : ألم يخرجك قومك فآويناك ؟ أو لم يكذبوك فصدقناك ؟ أو لم يخذلوك فنصرناك » ؟ فما زال يقول حتى جثوا على الركب ، وقالوا : أموالنا وما في أيدينا لله ولرسوله . قال : فنزلت * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ( 2 ) . [ 18477 ] حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا رجل سماه ، حدثنا حسين الأشقر عن قيس ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمر الله بمودتهم ؟ قال : « فاطمة وولدها عليهم السلام » ( 3 ) . قوله تعالى : * ( وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ) * [ 18478 ] من حديث شريك القاضي ، عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي ، عن همام أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان الذي يخاف أن يقتله العطش فيه » وقال همام بن الحارث : سئل ابن مسعود عن الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها ؟ قال لا بأس به وقرأ : * ( وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ) * الآية ( 4 ) .
--> ( 1 ) ابن كثير 7 / 180 . ( 2 ) ابن كثير 7 / 188 ( 3 ) ابن كثير 7 / 189 وقال : هذا إسناد ضعيف فيه متهم لا يعرف عن شيخ شيعي متغرق وهو حسين الأشقر . ( 4 ) ابن كثير 7 / ، 193 والدر 351 .